قال الله سبحانه وتعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا) [البقرة: ٢١٧]
ينشغل الرأي العام بجرائم الأشلاء والدماء السورية التي تلطخ الشاشات يومياً.
ورغم فظاعة هذه الجرائم فإن جريمة أخرى لا تقل عنها ترتكب بصمت؛ إنها تقصير الدولة تجاه الأطفال النازحين الذين توجهوا إلى لبنان رغم المساعدات الدولية التي تأتيها من الشرق والغرب، وبالمقابل تتلقف بعضَهم مراكز لغير المسلمين لتحوِّل عقائدهم تحت ضغط الحاجة وإغراء الخدمات، كما تفعل بعض تلك المؤسسات عندما تربط تسليم صندوق المواد الغذائية بشرط حضور الصلوات الخاصة بغير المسلمين.
إننا في هيئة علماء المسلمين في لبنان نؤكد على ما يأتي:
- دين المسلم أغلى من روحه، وإن العدوان على عقيدته أشد من قتله.
- الدولة وأجهزتها هي المسؤول الأول عن منع النعرات الطائفية المؤدية إلى ما لا تحمد عقباه.
- دار الفتوى مدعوة إلى إكمال متابعة هذا الملف الذي بدأت به لحسم هذا الاعتداء وكي لا تخرج الأمور عن السيطرة.
- بيت الزكاة في طرابلس استجاب لطلب هيئة علماء المسلمين في تغطية هذا الواجب الكفائي بإيواء الأطفال فاقدي المعيل جزاهم الله خيراً.
- أغنياء المسلمين مدعوون لرفع الإثم عن أنفسهم بدعم المؤسسات والجمعيات الإسلامية التي تمنع استمرار هذا الابتزاز.
هيئة علماء المسلمين في لبنان
الاثنين 7 شعبان 1439 هـ
الموافق 23-4-2018




